تمشي على الخز من تنعمها
تَمشي عَلى الخَزِّ مِن تَنَعُّمِهافَتَشتَكي رِجلُها مِن النَزفِلَو مَرَّ هارونُ في عَساكِرِهِ
فليت زيادا لا يزلن بناته
فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُيَمُتنَ وَأَلقى كُلَّ ما عِشتُ عابِسافَذَلِكَ يَومٌ غابَ عَنِّيَ نَحسُهُ
ويبتذل النفس المصونة نفسه
وَيَبتَذِلُ النَفسَ المَصونَةَ نَفسَهُإِذا ما رَأى حَقّاً عَلَيها اِبتِذالَها
يا ليت أني وسبيعا في الغنم
يا لَيتَ أَنّي وَسُبَيعاً في الغَنَموَالخَرجُ مِنها فَوقَ كَرّازٍ أَجَم
كأن بلادهن سماء ليل
كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍتَكَشَّفُ عَن كَواكِبُها الغُيومُمَلِلتُ بِها الثَواءَ وَأَرَّقَتني
يمسي ضجيع خريدة ومضاجعي
يُمسي ضَجيعَ خَريدَةٍ وَمُضاجِعيعَضبٌ رَقيقُ الشَفرَتَينِ حُسامُوَالحَربُ حِرفَتُنا وَبِئسَت حِرفَةٌ
وخلقته حتى إذا تم واستوى
وَخَلَّقتُهُ حَتّى إِذا تَمَّ وَاِستَوىكَمُخَّةِ ساقٍ أَو كَمَتنِ إِمامِ
فيا عجبا للناس يستشرفونني
فيا عجباً للناس يستشرفوننيكان لم يروا قبلي ضروطاً ولا بعدي
معاتبة لهن حلا وحوبا
معاتبة لهن حلاً وحَوْباوجُلُ غنائِهنَ هنا وهِيدِ
كان الثريا اطلعت من عشائها
كان الثريا اطلعت من عِشائهابوجه فتاةِ الحي ذاتِ المجاسد