ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى

أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمىنَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِياوَأَسأَل مَن لاقَيتُ عَن أُمِّ مالِكٍ

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِياوَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِياوَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ

يا حبذا عمل الشيطان من عمل

يا حَبَّذا عَمَلُ الشَيطانِ مِن عَمَلٍإِن كانَ مِن عَمَلِ الشَيطانِ حُبّيهامَنَّيتُها النَفسَ حَتّى قَد أَضَرَّ بِها

وأطلس عسال وما كان صاحبا

وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباًدَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتانيفَلَمّا دَنا قُلتُ اِدنُ دونَكَ إِنَّني

أأسلمتني للموت أمك هابل

أَأَسلَمتَني لِلمَوتِ أُمُّكَ هابِلٌوَأَنتَ دَلَنظى المَنكِبَينِ سَمينُخَميصٌ مِنَ الوُدِّ المُقَرَّبِ بَينَنا