أيها العائذ في مكة كم

أَيُّها العائِذُ في مَكَّةَ كَممِن دَمٍ أَجرَيتَهُ في غَيرِ دَمأَيَدٌ عائِذَةٌ مُعصِمَةٌ

سقيا لطيفك من خيال طارق

سَقياً لِطَيفِكِ مِن خَيالٍ طارقِوَلّى وَحُسنُ حَديثِهِ لَم يُسأَمِأَنّى اِهتَدَيتِ وَأَنتِ غَيرُ رَجيلَةٍ

آل ليلى إن ضيفكم

آلَ لَيلى إِنَّ ضَيفُكُمُضائِعٌ في الحَيِّ مُذ نَزَلاأَمكِنوهُ مِن ثَنِيَّتِها

أمر مجنيا عن بيت ليلى

أَمُرُّ مُجَنِّياً عَن بَيتِ لَيلىوَلَم أُلَمِم بِهِ وَبِيَ الغَليلُأَمُرُّ مُجَنِّباً وَهَوايَ فيهِ

فلا تعجلا يا صاحبي تحية

فَلا تَعجِلا يا صاحِبَيَّ تَحَيَّةَلِلَيلى وَلَيلَى لِلقُلوبِ قَتولُفَأَلمِم عَلى لَيلى فَإِنَّ تَحيَّةً

ألا ليتني لا أطلب الدهر حاجة

أَلا لَيتَني لا أَطلُبُ الدَهرَ حاجَةًوَلا بُغيَةً إِلّا عَلَيكِ طَريقُهافَيا حَبَذا مِن مَنظَرٍ لَو تَنالَهُ

ألم تر أن الله أعطى فخصنا

أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطى فَخَصَّنابِأَبيضَ قَرمٍ مِن أميَّةَ أَزهَراطَلوعِ ثَنايا المَجدِ سامٍ بِطَرفِه