عفا واسط من أهله فمذانبه
عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُهفَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ وَنَصائِبُهوَلَكِنَّ هَذا الدَهرَ أَصبَحَ فانِياً
ألا يا اسلما على التقادم والبلى
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلىبِدومَةِ خَبتٍ أَيُّها الطَلَلانِفَلَو كُنتُ مَحصوباً بِدومَةَ مُدنَفاً
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَنيبِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدافَقَرَّبنَ لِلبَينِ الجِمالَ وَزُيِّنَت
حلت صبيرة أمواه العداد وقد
حَلَّت صُبَيرَةُ أَمواهَ العِدادِ وَقَدكانَت تَحُلُّ وَأَدنى دارِها تُكُدُوَأَقفَرَ اليَومَ مِمَّن حَلَّهُ الثَمَدُ
ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر
أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِوَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِلَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلا
أبوك حباب سارق الضيف برده
أَبوكَ حُبابٌ سارِقُ الضَيفِ بُردَهُوَجَدِّيَ يا شَمّاخُ فارِسُ شَمَّرابَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن
فهذا لهذا ولما رأيت
فهذا لهذا ولما رأيتأن ليس عن رحلة مزحلُوجاء حوادث في مثلها
فمهلا يا قضاعة لا تكوني
فمهلاً يا قضاعة لا تكونيكقِدح خرَّ بين يدي مُجيلِفإنك والتحولَ عن معد
ويشربن أجنا والنجوم كأنها
وَيَشرَبنَ أَجناً وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ دَحّالٍ يُذَكّي ذُبالَها
أمن مية الطلل الدارس
أَمِن مَيَّةَ الطَلَلُ الدارِسُأَلَظَّ بِهِ العاصِفُ الرامِسُ