يحذرني الموت ابن حبناء والفتى
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتىإِلى المَوتِ يَغدو جاهِداً وَيروحُوَكُلُّ امرِئٍ لا بُدَّ لِلمَوتِ صائِرٌ
إن السماحة والمروءة والندى
إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدىفي قُبَّةٍ ضُرِبَت عَلى ابنِ الحَشرَجِمَلكٌ أَغرُّ مُتَوَّجٌ ذو نائِلٍ
إذا كنت مرتاد السماحة والندى
إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدىفَسائِل تُخَبِّر عَن ديارِ الأَشاهِبِ
لعمرك ما الديباج خرقت وحده
لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُوَلَكِنَّما خَرَّقتَ جِلدَ المُهَلَّبِ
لو أن بكرا براه الله راحلة
لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةًلَكانَ يَشكُرُ مِنها مَوضِعَ الذَّنبِلَيسوا إِلَيهِ وَلَكِن يَعلقونَ بِهِ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِأَخا الأَزد عَنّا ما أَذبَّ وَأَحرَباوَلَمّا رَأَينا الأَمرَ قَد جَدَّ جِدُّهُ
عجبت والدهر كثير عجبه
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُهمِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
فلله عينا من رأى كقضية
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍقَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُقَضى أَلفَ دينارٍ بِجارٍ أَجَرتُهُ
إن حبناء كان يدعى جبيرا
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراًفَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَوَلَدَ العُورَ مِنهُ وَالبُرصَ وَالجذ
صلب العصا بالضرب قد دماها
صلب العصا بالضرب قد دمّاها
يودّ لو أنّ اللّه قد أفناها