خيب الله سعي أوفى بن حصن

خيَّب اللهُ سَعيَ أَوفى بنِ حصنٍحينَ أضحى فَرّوجَةَ الرقَّاءِقادَهُ الحَينَ والشقاءُ إلى لي

معاوي أننا بشر فأسجح

معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِحفَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديدفَهَبنا أُمَةً ذهبت ضَياعاً

أرى الحاجات عند أبي خبيب

أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍنَكِدنَ وَلا أُمَيَّةَ في البِلادِمِن الأَعياصِ أَو مِن آل حَربٍ

رمى الحدثان نسوة آل حرب

رَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍبِمِقدارٍ سَمَدنَ لَهُ سُمودافَرَدَّ شُعورَهُنَّ السودَ بيضاً

سأشكر عمرا أن تراخت منيتي

سَأَشكُرُ عَمراً أَن تَراخَت مَنيَّتيأَياديَ لَم تُمنَن وان هيَ جَلَّتفَتىً غَيرُ مَحجوبِ الغِنى عَن صَديقِه