تذكرت شجوا من شجاعة منصبا

تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِباتَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلباتَذَكرتَ حيّاً كانَ في مَيعَةِ الصِبا

ألا نغق الغراب عليك ظهرا

أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراًأَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُيُخَبِّرُنا الغُرابُ بأَن ستَنأَى

طربت وأنت أحيانا طروب

طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُوَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُيُجِدّ النأَيُ ذِكرَكِ في فؤَادي

ودعا اللؤم أهله وبنيه

وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِفَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولافَأَجابَت مُحارِبٌ وَغَنِيٌّ

ولا أركب الأمر المدوي غمة

وَلا أَركَبُ الأَمرَ المُدَويَ غُمَّةًبِعَميائِهِ حَتّى أَزورَ فأَنظُراكَما تَعمَلُ العَشواءُ تَركَبُ رأَسَها