تذكرت شجوا من شجاعة منصبا
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِباتَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلباتَذَكرتَ حيّاً كانَ في مَيعَةِ الصِبا
ألا نغق الغراب عليك ظهرا
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراًأَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُيُخَبِّرُنا الغُرابُ بأَن ستَنأَى
طربت وأنت أحيانا طروب
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُوَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُيُجِدّ النأَيُ ذِكرَكِ في فؤَادي
ودعا اللؤم أهله وبنيه
وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِفَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولافَأَجابَت مُحارِبٌ وَغَنِيٌّ
ولا أركب الأمر المدوي غمة
وَلا أَركَبُ الأَمرَ المُدَويَ غُمَّةًبِعَميائِهِ حَتّى أَزورَ فأَنظُراكَما تَعمَلُ العَشواءُ تَركَبُ رأَسَها
يا ليتني حين يممت القلوص له
يا ليتني حين يممت القلوص لهيممتها هاشميا غير ممذوقمحض الضرية في البيت الذي ضربت
عمدت بمدحتي عثمان إني
عمَدت بمدحتي عثمان إنيإذا أثنيت أعمد للخياروعثمان بن عنبسة بن صخر
فأخلف وأتلف إِنما المال عارة
فأخلف وأتلف إِنّما المالُ عارةٌفكلهُ من الدهرِ الذي هو آكِلُهفأهونُ مفقودٍ وأيسرُ هالكٍ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أبلغ أميرَ المؤمنينَ رسالةًمن ناصحٍ لا يُريدُ خُداعابضعُ الفتاة بألف ألفٍ كاملٍ
قومي أصحيني فما صيغ الفتى حجرا
قومي أصحيني فما صيغ الفتى حجراًلكن رهينةُ أجداثٍ وأرماسروي عظامي فإِنَّ الدهرَ منعكِسٌ