أقلي علي اللوم يا أم بوزعا

أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعاوَلا تَجزَعي مِمّا أَصابَ فأَوجَعافَلا تَعذُليني لا أَرى الدَهرَ مُعتِباً

ناطوا إلى قمر السماء أنوفهم

ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُموَعَنِ التُرابِ خُدودُهُم لا تُرفَعُوَلَدَت أُميمَةُ أَعبُداً فَغَدَت بِهِم

مقاربة الليث الهصور وغيره

مُقارَبَةُ اللَيثِ الهَصورِ وَغَيرِهِمِنَ الأَفعوانِ الصِلِّ حينَ يُساوِرُهُأَحَقُّ وَأَحرى أَن تَبيتَ لَدَيهُما

أبلياني اليوم صبرا منكما

أَبلياني اليَومَ صَبراً مِنكُماإِنَّ حُزناً مِنكُما عاجِلُ ضُرلا أَرى ذا المَوتَ إِلّا هَيِّناً

ولما دخلت السجن يا أم مالك

وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍذَكَرتُكِ والأَطرافُ في حَلَقٍ سُمرِوَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أُبَح بِهِ

ألا يا لقومي للنوائب والدهر

أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِولِلمَرءِ يُردي نَفسَهُ وَهوَ لا يَدريأَلا لَيتَ شِعري إِلى أُمِّ مَعمَرٍ