أعريان مايدري امرؤ سيل عنكم
أعُريانُ مايدري امرؤٌ سِيلَ عَنكُمُأَمِن مذحِجٍ تُدعَونَ أَم مِن إيادِفَإِن قُلتُم مِن مَذحِجٍ إِنَّ مَذحِجاً
وجئت على قصواء تنقل سوءة
وَجئِتَ عَلَى قَصوَاءَ تَنقُلَ سَوءةًإِلَينَا وكَم مِن سَوءَةٍ لا تَهَابُهَاوتَزعُمُ أَن لَم تَخزَ سَلمَ بنَ جَندَلٍ
بكى الخز من إبطي سعيد بن راشد
بكى الخَزُّ مِن إِبطَي سَعِيدِ بنِ راشدٍوَمِن استِهِ تبكِي بِغَالُ المَوَاكِبِفَوَاعَجَباً حَتَّى سَعِيدُ بنُ رَاشدٍ
بل السراويل من خوف ومن وهل
بَلَّ السرَاويلَ مِن خوفٍ ومِن وَهَلٍواستَطعَمَ المَاءَ لَمَّا جَدَّ فِي الهَرَبِوَألحَنُ النَّاسِ كُلِّ النَّاسِ قَاطِبَةً
عصا حكم في الدار أول داخل
عَصَا حَكمٍ فِي الدَّارِ أَوَّلُ دَاخلٍوَنَحنُ عَلَى الأَبوَابِ نُقصى ونُحجَبُوكَانَت عَصَا مُوسَى لِفِرعَونَ أَيةً
أترى أنت يابن عمران أجدا
أَتَرَى أَنتَ يَابنَ عمرانَ أَجدَادُكَ كانوا يَدرُونَ مَا بَهرَاءُلَو سُئِلُوا ما كانَ بهراءُ قالوا
خرجنا من الدنيا ونحن من اهلها
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِهافَلَسنا مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا الأَحياإِذا دَخَلَ السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍ
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيافَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌ
جاءت به فتحجوا ما أقول لكم
جاءت به فتحجُوا ما أقول لكمبالظن أمكم من جارة الجارِ
وإني لأستحيي أخي أن أرى له
وَإِنّي لَأَستَحيي أَخي أَن أَرى لَهُعَلَيَّ مِنَ الحَقِّ الَّذي لا يَرى لِيا