إني رأيت عداتكم
إِنّي رَأَيتُ عِداتكُمكَالغَيثِ لَيسَ لَهُ بَليل
وما ترك الهاجون لي إن هجوته
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُهمَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِوَلا تَرَكوا لَحماً يُرى فَوقَ عَظمِهِ
قالوا الأشاقر تهجوكم فقلت لهم
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهمما كُنتُ أَحسَبهُم كانوا وَلا خُلِقواقَومٌ مِن الحَسَبِ الزَّاكي بِمَنزِلَةٍ
ألم تر أن اللؤم حل عماده
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِمادهعَلى يَشكُرَ الحُمرِ القِصارِ السَّوالِفِإِذا ما رَأَيتَ الخَزَّ فَوقَ ظُهورِهِم
أتتك الأزد تعثر في لحاها
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاهاتَساقَطَ مِن مَناخِرها الجُوافُ
وفينا كل أروع لم يروع
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّعبمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِجَلاءُ جُفونِهِ رَهَجُ السَّرايا
نبأتني أن عبد الله منتزع
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌمِنّي عَطاياهُ لُكّاعَ بنَ لُكّاعِكَذَبتَ لَم تَغذُهُ سَوداء مُقرفةٌ
لئن نصبت لي الروقين معترضا
لئن نَصَبتَ لي الرَّوقَينِ مُعتَرِضاًلَأَرمِينَّكَ رَمياً غَيرَ تَرقيعِإِنَّ المَآثِرَ وَالأَحسابَ أَورَثَني
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُهابِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِجَعَلتُ لَها هَضبَ الرِّجامِ وَطِخفَةً
يا أيها الجاهل الجاري ليدركني
يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَنيأَقصِر فإِنَّكَ إِن أَدرَكتَ مَصروعُيا كَعبُ لا تَك كالعَنزِ الَّتي بحثت