لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى
لَقَد ماتَ بِالبيضاءِ مِن جانبِ الحمىفَتىً كانَ زيناً للكواكب والشهبِيَلوذُ بهِ الجاني مَخافةَ ما جنى
أرى سلمى تصد وما صددنا
أرى سلمى تصد وما صددناوغيرَ صُدودها كنّا أردنالقد بَخَلت بنائِلِها علينا
سليمى تلك في العير
سُليمى تِلكَ في العِيرقفي نُخبركِ أو سيريلِتَعتام الوليدَ القَر
إلى هند صبا قلبي
إلى هندٍ صَبا قلبيوهندٌ مِثلها يُصبيوهندٌ غادةٌ غَيدا
صبحنا براز الروز منا بغارة
صَبَحنا بَرازَ الرَوزِ مِنّا بِغارَةًكَوِردِ القَطا فيها الوَشيجُ المُقَوَّمُوَمِلنا عَلى جابي المَدينَةِ كَرَدمٍ
دعي اللوم إن العيش ليس بدائم
دَعي اللَومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍوَلا تَعجَلي بِاللَومِ يا أُمَّ عاصِمِفَإِن عَجِلَت مِنكِ المَلامَةُ فَاِسمَعي
إني هزئت من أم الغمر إذ هزئت
إِنّي هَزِئَتٌّ مِن أُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَتبِشَيبِ رَأسي وَما بِالشَيبِ مِن عارِما شَقوَةُ المَرءِ بِالإِقتارِ يُفتَرُهُ
أتنسى الذي أسديته يوم راهط
أتنْسى الذي أسديتُه يوم راهطِوقد غَاب عنك المرجُ والمرجُ واسعُوأقبلَ حادي الموتِ يحدو مشمِّرا
جزى العذراء عنا الله خيرا
جَزى العَذراءَ عَنّا اللَهُ خَيراًفَقَد أَغنَت عَنِ الحَبلِ الخَذيمِإِذا نَشَرَت ذَوائِبَها بُكوراً
وعند غني قطرة من دمائنا
وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائناوفي أسدٍ أخرى تعد وتذكر