ومحبوسة في الحي ضامنة القرى
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرىإِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِمُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَها
صرمت أمامة حبلها ورعوم
صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُوَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُلِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِنا
صرمت حبالك زينب وقذور
صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُوَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُيَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنا
صدع الخليط فشاقني أجواري
صَدَعَ الخَليطُ فَشاقَني أَجواريوَنَأَوكَ بَعدَ تَقارُبٍ وَمَزارِفَكَأَنَّما أَنا شارِبٌ جادَت لَهُ
لعمر أبيك يا زفر ابن عمر
لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍلَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِوَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَينا
هوى أم بشر أن تراني بغبطة
هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍوَتَهوى نُمَيرٌ غَيرَ ذاكَ وَأَكلُبُقُضاعِيَّةٌ أَحمَت عَلَيها رِماحُنا
أعاذلتي اليوم ويحكما مهلا
أَعاذِلَتَيَّ اليَومَ وَيحَكُما مَهلاوَكُفّا الأَذى عَنّي وَلا تُكثِرا عَذلاذَراني تَجُد كَفّي بِمالي فَإِنَّني
بنو أسد رجلان رجل تذبذبت
بَنو أَسَدٍ رِجلانِ رِجلٌ تَذَبذَبَتوَرِجلٌ أَضافَتها إِلَينا التَراتِرُفَما الدينَ حاوَلتُم وَلَكِن دَعاكُمُ
إذا هبطن مناخا ينتطحن به
إِذا هَبَطنَ مُناخاً يَنتَطِحنَ بِهِأَحَلَّهُنَّ سَناماً عافِياً جُشَمُنَرعاهُ إِن خافَ أَقوامٌ وَإِن أَمِنوا
لقد عثرت بكر بن وائل عثرة
لَقَد عَثَرَت بَكرُ بنُ وائِلَ عَثرَةًفَإِن عَثَرَت أُخرى فَلِلأَنفِ وَالفَمِفَدينوا كَما دانَت غَنِيٌّ لِعامِرٍ