أتغضب قيس أن هجوت ابن مسمع

أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍوَما قَطَعوا بِالعِزِّ باطِنَ واديوَكُنّا إِذا اِحمَرَّ القَنا عِندَ مَعرَكٍ

خف القطين فراحوا منك أو بكروا

خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَرواوَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُكَأَنَّني شارِبٌ يَومَ اِستُبِدَّ بِهِم

عفا دير لبى من أميمة فالحضر

عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُوَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُقَليلاً غِرارُ العَينِ حَتّى يُقَلِّصوا

أتنكر الدار أم عرفان منزلة

أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍلَم يَبقَ غَيرُ مُناخِ القِدرِ وَالحُمَمِوَغَيرُ نُؤيٍ رَمَتهُ الريحُ أَعصُرَهُ

أجرير إنك والذي تسمو له

أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُكَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِحَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَت

إني أظن نزارا سوف يجمعها

إِنّي أَظُنُّ نِزاراً سَوفَ يَجمَعُهابَعدَ التَفَرُّقِ حَربٌ شَبَّها زُفَرُصَلتُ الجَبينِ رَشيدُ الأَمرِ تَعرِفُهُ

حي المنازل بين السفح والرحب

حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِلَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِوَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها

هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها

هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِهاوَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعراوَكونوا كَأَنَّ الذُعرَ لَم تَشعُروا بِهِ

خليلي قوما للرحيل فإنني

خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّنيوَجَدتُ بَني الصَمعاءِ غَيرَ قَريبِوَأُسفِهتُ إِذ مَنَّيتُ نَفسي اِبنَ واسِعٍ

عفا ممن عهدت به حفير

عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُفَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُفَشاماتٌ فَذاتُ الرِمثِ قَفرٌ