يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتاإِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِيَداهُ خَيرُ يَدَي شَيءٌ سَمِعتُ بِهِ
كم لك يا ابن دحمة من قريب
كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍمَعَ التُبّانِ يُنسَبُ وَالزِيارِيَظَلُّ يُدافِعُ الأَقلاعَ مِنها
ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
أَلا إِنَّ مِسكيناً بَكى وَهوَ ضارِعٌلِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُهإِذا ذُكِرَت أَيدي الكِرامِ إِلى النَدى
إن بغائي للذي إن أرادني
إِنَّ بُغائي لِلَّذي إِن أَرادَنيمَكانَ الثُرَيّا إِن تَأَمَّلَها البَصَروَإِنّي الَّذي لا يَبحَثُ السِرَّ وَحدَهُ
إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت
إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَتيَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَراالتارِكُ القِرنِ تَحتَ النَقعِ مُنجَدِلاً
ليس العقائل من شيبان نافقة
لَيسَ العَقائِلُ مِن شَيبانَ نافِقَةًوَفيهِمُ مِن كُلَيبٍ عَقدُ أَصهارِالنازِلينَ بِدارِ الذُلِّ إِن نَزَلوا
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍعَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُهابِهِ أَمَّنَ اللَهُ البِلادَ فَساكِنٌ
من يك عن قيس بن عيلان سائلا
مَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلاًفَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُهالَهُم حامِلاها وَالفَوارِسُ مِنهُمُ
إن التي نظرت إليك بفادر
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍنَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِوَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ
ورث الخلافة سبعة آباءه
وَرِثَ الخِلافَةَ سَبعَةً آباءَهُعَمِروا وَكُلُّهُمُ لِأَعلى المِنبَرِرَبٌّ عَلَيهِ يَظَلُّ يَخطُبُ قائِماً