يا سلم كم من جبان قد صبرت به

يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِتَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَراما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ

ستخلع في فصافص ما سقتها

سَتَخلَعُ في فَصافِصَ ما سَقَتهابِدالِيَةٍ أُسَيِّدُ في دِبارِسَقاها اللَهُ بِالأَشراطِ حَتّى

وجدنا خزاعيا رسنة مازن

وَجَدنا خُزاعِيّاً رَسِنَّةَ مازِنٍوَمِنها إِذا هابَ الكُماةَ جَسورُهاعَلى ما يَهابُ القَومُ مِن عاجِلِ القِرى

لقد طلبت بالذحل غير ذميمة

لَقَد طَلَبَت بِالذَحلِ غَيرَ ذَميمَةٍإِذا ذُمَّ طُلّابُ الذُحولِ الأَخاضِرُهُمُ جَرَّدوا الأَسيافَ يَومَ اِبنِ أَخضَرٍ

لقد كان في الدنيا لمنية مذهب

لَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌوَمَتَّسَعٌ عَن نِصفِ دارِ اِبنِ زافِرِعَلالِيَّ في دارِ اِبنِ ظَبيانَ تُرتَقى

هتمت قريبة يا أخا الأنصار

هُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِفَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِوَاِعلَم بِأَنَّكَ ما أَقَمتَ عَلى الَّذي

لعمرك ما الأرزاق يوم اكتيالها

لَعَمرُكَ ما الأَرزاقُ يَومَ اِكتِيالِهابِأَكثَرَ خُبزاً مِن خَوانِ العُذافِرِوَلَو ضافَهُ الدَجّالُ يَلتَمِسُ القِرى

رحلت إلى عبد الإله مطيتي

رَحَلتُ إِلى عَبدِ الإِلَهِ مَطِيَّتيتَجوبُ الفَلاةَ وَهيَ عَوجاءُ ضامِرُإِلى اِبنِ أَبي النَضرِ الكَريمِ فَعالُهُ