ألكني إلى راعي الخليفة والذي

أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذيلَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرافَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً

طرقت أمية في المنام تزورنا

طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُناوَهناً وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُطافَت بِشُعثٍ عِندَ أَرحُلِ أَينُقٍ

منا الخلائف والنبي محمد

مِنّا الخَلائِفُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌوَإِلَيهِمُ مُلكُ العِبادِ يَصيرُأَحياؤُنا خَيرُ البَرِيَّةِ كُلِّها

غر كليبا إذ اصفرت معالقها

غَرَّ كُلَيباً إِذِ اِصفَرَّت مَعالِقُهابِضَيغَمِيٍّ كَريهِ الوَجهِ وَالأَثَرِشُربُ الرَثيئذَةِ حَتّى باتَ مُنكَرِساً

أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعة

أَظُنُّ اِبنَ عيسى لاقِياً مِثلَ وَقعَةًبِعَمروِ بنِ عِفرى وَهيَ قاصِمَةُ الظَهرِتَقَوَّفَ مالَ اِبنَي حُجَيرٍ وَما هُما

لعمري لقد صابت على ظهر خالد

لَعَمري لَقَد صابَت عَلى ظَهرِ خالِدٍشَآبيبُ ما اِستَهلَلنَ مِن سَبَلِ القَطرِأَتَضرِبُ في العِصيانِ تَزعُمُ مَن عَصا

فإنك إن تغل بالمكرمات

فَإِنَّكَ إِن تُغلِ بِالمُكرَماتِفَإِنَّ أَباكَ أَبو حاضِرِوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن تَميمِ البِطاحِ

إليك أبان بن الوليد تجاوزت

إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَتقُرىً وَرِجالاً مِنهُمُ المُتَخَيَّرُلِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُ

لأمدحن بني المهلب مدحة

لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةًغَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِمِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَها