سلي عالجت عليا عن شبابي
سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابيوَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشاباأَلَسنا آلَ بَكرٍ نَحنُ مِنها
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُمأُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُهسَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنا
أتيتك خالا وابن عم وعمة
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍوَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُفَصِل واشِجاتٍ بَينَنا مِن قَرابَةٍ
فسائل جحجبي وبني عدي
فَسائِلُ جَحجَبي وَبَني عَدِيٍّوَتيمَ اللاتِ مَن عَقَدَ الخِزامافَأَنَّا قَد جَمَعنا جَمعَ صِدقٍ
وعلى طيبة التي بارك الله
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَهُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ
سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى
سَقى اللَهُ أَطلالاً بِأَكثِبَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيامَنازِل لَو مَرَّت بِهِنَّ جَنازَتي
أعيني جودا بالدموع وأسعدا
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ وَأَسعِدابَني رَحِمٍ ما كانَ زَيدٌ يُهينُهاوَلا زَيدَ إِلّا أَن يَجودَ بِعَبرَةٍ
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِأَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُ
أقول له والدمع مني كأنه
أَقولُ لَهُ وَالدَمعُ مِنّي كَأَنَّهُجُمانٌ وَهيَ مِن سِلكِهِ مُتَبادِرُأَلا أَيُّها الناعي اِبنَ زَينَبَ غُدوَةً
باتت لعينك عبرة وسجوم
باتَت لَعَينِكَ عَبرَةٌ وَسُجومُوَثَوَت بِقَلبِكَ زَفرَةٌ وَهُمومُطَيفٌ لِزَينَبَ ما يَزالُ مُؤَرِّقي