أطوى بهن سهوب الأرض مندلثا
أطوى بِهِنَّ سُهُوبَ الأرض مُنْدَلثاًعلى عرندسةٍ للخَرْق مِسبارُ
أبلغ بني بكر إذا ما لقيتهم
أَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُموَمَن فيهُمُ مِن مُلزَقٍ أَو مُعَلهَجِبِأَنّي أَذُمُّ العافِقِيَّ إِلَيكُمُ
أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة
أَرى المَوتَ لا يُبقي عَلى ذي جَلادَةٍوَلا غَيرَةٍ إِلّا دَنا لَهُ مُرصِداأَما تُصلِحُ الدُنيا لَنا بَعضَ لَيلَةٍ
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِديوَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِديوَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَم
من الحاملات الحمد لما تكشفت
مِنَ الحامِلاتِ الحَمدَ لَمّا تَكَشَّفَتذَلاذِلُها وَاِستَأوَرَت لِلمُناشِدِفَهَل لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَكُم
أراها نجوم الليل والشمس حية
أَراها نُجومَ اللَيلِ وَالشَمسُ حَيَّةٌزِحامِ بَناتِ الحارِثُ بنِ عُبادِنِساءٌ أَبوهُنَّ الأَغَرُّ وَلَم تَكُن
لقد عضت لئام بني فقيم
لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍعَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِوَما نَهَضَت فُقَيمٌ لِلمَعالي
إن المصيبة إبراهيم مصرعه
إِنَّ المُصيبَةَ إِبراهيمُ مَصرَعُهُهَدَّ الجِبالَ وَكانَ الرُكنُ يَنفَرِدُبَدرُ النَهارِ وَشَمسُ الأَرضِ نَدفِنُهُ
إليك حملت الأمر ثم جمعته
إِلَيكَ حَمَلتَ الأَمرَ ثُمَّ جَمَعتَهُإِلَيكَ وَأَشلاءَ الطَريدِ المَشَرَّدِوَموضِعِ خِمسٍ خَفقَةً كُنتَ سادِساً
أبا خالد بادت خراسان بعدكم
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدَكُموَقالَ ذَوُو الحاجاتِ أَينَ يَزيدُفَلا مُطِرَ المَروانِ بَعدَكَ قَطرَةً