تقاصرت الجبال له وطمت
تَقاصَرَتِ الجِبالُ لَهُ وَطَمَّتبِهِ حَوماتُ آخَرُ قَد أَنابابِأَيَّةِ زَنمَتَيكَ تَنالُ قَومي
فأغلق من وراء بني كليب
فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍعَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابابِثَديِ اللُؤمِ أُرضِعَ لِلمَخازي
يئسن من اللحاق بهن منكم
يَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُموَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابافَكَم مِن خائِفٍ لي لَم أَضِرهُ
فما تأتوا يكن حسنا جميلا
فما تأتوا يكن حسناً جميلاًوما تُسدوا لمكرمة تُنيروا
يثمر أولاد المخاض ابن ديسقٍ
يُثَمِّرُ أَولادُ المَخاضِ ابنُ دَيسَقٍوَيُقري الضَبابَ الضَيفَ قُفعاً رَواجِبُهوَقالَ تَعَلَّم إِنَّها صَفَرِيَّةٌ
أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت
أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَتيَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُهإِذا غَلَبَ اِبنٌ بِالشَبابِ أَباً لَهُ
لئن تفرك علجة آل زيد
لَئِن تَفرَكَّ عِلجَةُ آلِ زَيدٍوَيُعوِزكَ المُرَقَّقُ وَالصِنابُفَقِدماً كانَ عَيشُ أَبيكَ مُرّاً
إني لقاض بين حيين أصبحا
إِنّي لَقاضٍ بَينَ حَيَّينِ أَصبَحامَجالِسَ قَد ضاقَت بِها الحَلَقاتُبَنو مِسمَعٍ أَكفاؤُهُم آلُ ذارِمٍ
يا آل تميم ألا لله أمكم
يا آلَ تَميمٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُلَقَد رُميتُم بِإِحدى المُصمئِلّاتِفَاِستَشعِروا بِثِيابِ اللُؤمِ وَاِعتَرِفوا
حلفت برب مكة والمصلى
حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّىوَأَعناقِ الهَدِيِّ مُقَلَّداتِلَقَد قَلَّدتُ جِلفَ بَني كُلَيبٍ