نكفي الأعنة يوم الحرب مشعلة

نَكفي الأَعِنَّةَ يَومَ الحَربُ مُشعَلَةٌوَاِبنُ المَراغَةُ خَلفَ العيرِ مَضروبُمِنّا الفُروعُ اللَواتي لا يُوازِنُها

رأيت أبا غسان علق سيفه

رَأَيتُ أَبا غَسّانَ عَلَّقَ سَيفَهُعَلى كاهِلِ شَغبٍ عَلى مَن يُشاغِبُهتَرى الناسَ كَالدَمعى لَهُ وَقُلوبُهُم

أعض حمي ساقه السيف بعدما

أَعَضَّ حُمَيٌّ ساقَهُ السَيفَ بَعدَمارَأى المَوتَ يَغشى واسِطَ الرَحلِ راكِبُهوَوَاللَهِ ما أَدري أَجُبنٌ بِجَندَلٍ

ألم يك جهلاً بعد سبعين حجة

أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سَبعينَ حِجَّةًتَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُوَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا

لم أنس إذ نوديت ما قال مالك

لَم أَنسَ إِذ نوديتُ ما قالَ مالِكٌوَنَحنُ قِيامٌ بَينَ أَيدي الرَكايِبِوَصِيَّتَهُ إِذ قالَ هَل أَنتَ مُخبِرٌ

إليك بنفسي حين بعد حشاشةٍ

إِلَيكَ بِنَفسي حينَ بَعدَ حُشاشَةٍرِكابَ طَريدٍ لا يَزالُ عَلى نَحبِطَواهُنَّ ما بَينَ الجِواءِ وَدومَةٍ

ألم يك جهلاً بعد ستين حجةً

أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سِتّينَ حِجَّةًتَذَكُّرُ أُمِّ الفَضلِ وَالرَأسِ شَيبُوَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا

إن بلالاً إن تلاقيه سالماً

إِنَّ بِلالاً إِن تُلاقيهِ سالِماًكَفاكِ الَّذي تَخشَينَ مِن كُلِّ جانِبِأَبوهُ أَبو موسى خَليلُ مُحَمَّدٍ

رأيتُ نوار قد جعلت تجنى

رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّىوَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتاباوَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني

تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا

تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُناوَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُهتُؤَذِّنُني قَبلَ الرَواحِ وَقَد دَنا