رأيت العذارى قد تكرهن مجلسي
رَأَيتُ العَذارى قَد تَكَرَّهنَ مَجلِسيوَقُلنَ تَوَلّى عَنكَ كُلَّ شَبابِيَنُرنَ إِذا هازَلتُهُنَّ وَرُبَّما
بكت جرعا مروا خراسان إذ رأت
بَكَت جَرَعاً مَروا خُراسانَ إِذ رَأَتبِها باهِلِيّاً بِعدَ آلِ المُهَلَّبِتَبَدَّلَتِ الظِربى القِصارَ أُنوفُها
ضيع أمري الأقعسان فأصبحا
ضَيَّعَ أَمري الأَقعَسانِ فَأَصبَحاعَلى نَدِبٍ يَدمى مِنَ الشَرِّ غارِبُهوَلَو أَخَذا أَسبابَ أَمري لَأَلجَآ
أتأكل ميراث الحتات ظلامة
أَتَأكُلُ ميراثَ الحُتاتَ ظُلامَةًوَميراثُ حَربٍ جامِدٌ لَكَ ذائِبُهأَبوكَ وَعَمّي يا مُعاوِيَ أَورَثا
ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي
سَتَعلَمُ يا عَمروَ بنُ عَفرا مَنِ الَّذييُلامُ إِذا ما الأَمرُ غَبَّت عَواقِبُهنَهَيتُ اِبنَ عَفرا أَن يُعَفِّرَ أُمَّهُ
يرددني بين المدينة والتي
يُرَدِّدُني بَينَ المَدينَةِ وَالَّتيإِلَيها قُلوبُ الناسِ يَهوي مُنيبُهايُقَلِّبُ عَيناً لَم تَكُن لِخَليفَةٍ
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
أَلا حَبَّذا البَيتُ الَّذي أَنتَ هايِبُهتَزورُ بُيوتاً حَولَهُ وَتُجانِبُهتُجانِبُهُ مِن غَيرِ هَجرٍ لِأَهلِهِ
عميرة عبد القيس خير عمارة
عَميرَةُ عَبدِ القَيسِ خَيرُ عِمارَةٍوَفارِسُ عَبدِ القَيسِ مِنها وَنابُهافَأَنتُم بَدَأتُم بِالهَدِيَّةِ قَبلَنا
إن يظعن الشيب الشباب فقد ترى
إِن يُظعِنِ الشَيبُ الشَبابَ فَقَد تُرىلَهُ لِمَّةٌ لَم يُرمَ عَنها غُرابُهالَئِن أَصبَحَت نَفسي تُجيبُ لَطالَ ما
أبوك وعمي يا معاوي أورثا
أَبوكَ وَعَمّي يا مُعاوِيَ أَورَثاتُراثاً فَأَولى بِالتُراثِ أَقارِبُهفَما بالُ ميراثِ الحُتاتِ أَكَلتَهُ