حيوا المقام وحيوا ساكن الدار

حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِإِذا تَقادَمَ عَهدُ الحَيِّ هَيَّجَني

بان الخليط غداة الجناب

بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِوَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَهافَلا تُكثِروا طولَ شَكِّ الخِلاجِ

لما دعا الداعي لأعين لم تكن

لَمّا دَعا الداعي لِأَعيَنَ لَم تَكُنلِتَفعَلَ فِعلَ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرافَتُدرِكَ وِتراً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍ

ما هاج شوقك من رسوم ديار

ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِبِلِوى عُنَيِّقَ أَو بِصُلبِ مَطارِأَبقى العَواصِفُ مِن مَعالِمِ رَسمِها

سب الفرزدق من حنيفة سابقا

سَبَّ الفَرَزدَقُ مِن حَنيفَةَ سابِقاًإِنَّ السَوابِقَ عِندَها التَبشيرُوَلَقَد نَهَيتُكَ أَن تَسُبَّ مُخَرِّقاً

حي الهدملة من ذات المواعيس

حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِفَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِحَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاً

إن تضرساني تجدا مضرسا

إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّساقَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَساخُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا

إذا ذكرت نفسي شريكا تقطعت

إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَتعَلى مَضرَحِيٍّ لِلمَقامَةِ رائِسِوَكانَ أَخا المَولى إِذا خافَ عَثرَةً