حي الديار على سفي الأعاصير

حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِأَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيريحَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها

قل للديار سقى أطلالك المطر

قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُقَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُأُسقيتِ مُحتَفِلاً يَستَنُّ وابِلُهُ

طربت وهاج الشوق منزلة قفر

طَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُتَراوَحَها عَصرٌ خَلا دونَهُ عَصرُأَقولُ لِعَمروٍ يَومَ جُمدى نَعامَةٍ

عفا ذو حمام بعدنا وحفير

عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُوَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُتَكَلَّفتَها لا دانِياً مِنكَ وَصلُها

أزرت ديار الحي أم لا تزورها

أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُهاوَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُهاوَما تَنفَعُ الدارُ المُحيلَةُ ذا الهَوى

لقد سرني أن لا تعد مجاشع

لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌمِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِأَنابُكَ أَم قَومٌ تَفُضُّ سُيوفُهُم

لجت أمامة في لومي وما علمت

لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَتعَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكريوَلا تَقَعقُعَ أَلحي العيسِ قارِبَةً

أدار الجميع الصالحين بذي السدر

أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِأَبيني لَنا إِنَّ التَحِيَّةَ عَن عُفرِلَقَد طَرَقَت عَينَيَّ في الدارِ دِمنَةٌ

لله در عصابة نجدية

لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نَجدِيَّةٍتَرَكوا سَوادَةَ خَلفَهُم وَمَراراأَنعى أَخاكَ وَفارِساً ذا نَجدَةٍ

ألا حي الديار بسعد إني

أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّيأُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِياراأَرادَ الظاعِنونَ لِيُحزِنوني