سيبكي صدا في قبر سلمى ابن جندل
سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِنِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِأَصابوا جَواداً لَم يَكُن في رِباطِهِم
أنتم فررتم يوم عدوة مازن
أَنتُم فَرَرتُم يَومَ عَدوَةِ مازِنٍوَقَد هَشَموا أَنفَ الحُتاةِ عَلى عَمدِهُمُ مَهَّدوهُ رَجعَهُ بَعدَ رَثمِهِ
عيت تميم بأمر كان أفظعها
عَيَّت تَميمٌ بِأَمرٍ كانَ أَفظَعَهافَفَرَّجَ الكَربَ عَبّادُ بنُ عَبّادِسافَهتَ مِن خالِدٍ ناباً تُكالِبُهُ
إن المهاجر حين يبسط كفه
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُسَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِقَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت
لقد ولدت غسان ثالبة الشوى
لَقَد وَلَدَت غَسّانَ ثالِبَةُ الشَوىعَدوسُ السُرى لا يَقبَلُ الكَرمَ جيدُهاجَبَيتَ جَبا عَبدٍ فَأَصبَحتَ مورِداً
زار الفرزدق أهل الحجاز
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِفَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِوَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منابايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينافإن نعفو فنحن لذاك أهل
أقلي اللوم عاذل والعتابا
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباوَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصاباأَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ
ما أنت يا عناب من رهط حاتم
ما أَنتَ يا عَنّابُ مِن رَهطِ حاتِمٍوَلا مِن رَوابي عُروَةَ بنِ شَبيبِرَأَينا قُروماً مِن جَديلَةَ أَنجَبوا
غزا نمر وقاد بني تميم
غَزا نَمِرٌ وَقادَ بَني تَميمٍوَمَرَّ لَهُ الأَيامِنُ بِالسُعودِفَفَكَّ الغُلَّ عَن تَيمِ بنِ قُنبٍ