كأن نقيق الحب في حاويائه

كَأَنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاوِيائِهِنَقيقُ الأَفاعي أَو نَقيقُ العَقارِبوَما استَعهَدَ الأَقوامُ مِن ذي خُتونَةٍ

تعللنا أمامة بالعدات

تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِوَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِفَلَولا حُبُّها وَإِلَهِ مَوسى

تروعنا الجنائز مقبلات

تُرَوِّعُنا الجَنائِزُ مُقبِلاتٍفَنَلهو حينَ تَذهَبُ مُدبِراتِكَرَوعَةِ هَجمَةٍ لَمغارِ سَبعٍ

فلا حملت بعد الفرزدق حرة

فَلا حَمَلَت بَعدَ الفَرَزدَقِ حُرَّةٌوَلا ذاتُ حَملٍ مِن نَفاسٍ تَعَلَّتِهُوَ الوافِدُ المَجبورُ وَالحامِلُ الَّذي

هنيئا مريئا غير داء مخامر

هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍلِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِأَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً

هاج الهوى لفؤادك المهتاج

هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِفَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِهاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ

قد أرقصت أم البعيث حججا

قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجاعَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجاأَولادُ رَغوانَ إِذا ما عَجعَجا

أتصحو بل فؤادك غير صاح

أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِعَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِيَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ

شتمت مجاشعا ببني كليب

شَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍفَمَن يوفي بِشَتمِ بَني رِياحِلَهُم مَجدٌ أَشَمُّ عُدامِلِيٌّ

إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها

إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُهابِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِتُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَرَ مِثلَهُ