ألم يكن في وسوم قد وسمت بها
أَلَم يَكُن في وُسومٍ قَد وَسَمتُ بِهامَن حانَ مَوعِظَةٌ يا حارِثَ اليَمَنِإِنَّ القَصائِدَ قَد جازَت غَرائِبُها
عرفت منازلاً بلوى الثماني
عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَمانيوَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَوانيسُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَلينا
لقد علقت يمينك قرن ثور
لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍوَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِذَرَنَّ الفَخرَ يا اِبنَ أَبي خُلَيدٍ
خنازير ناموا عن المكرمات
خَنازيرَ ناموا عَنِ المَكرُماتِفَنَبَّهَهُم قَدَرٌ لَم يَنَمِفَيا قُبحَهُم في الَّذي خُوِّلوا
ألا حي ربع المنزل المتقادم
أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِوَما حَلَّ مُذ حَلَّت بِهِ أُمُّ سالِمِتَميمِيَّةٌ حَلَّت بِحَومانَتَي قَسىً
لا خير في مستعجلات الملاوم
لا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِوَلا في خَليلٍ وَصلُهُ غَيرُ دائِمِوَلا خَيرَ في مالٍ عَلَيهِ أَلِيَّةٌ
حيوا أمامة واذكروا عهدا مضى
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضىقَبلَ التَصَدُّعِ مِن شَماليلِ النَوىقالَت بَليتَ فَما نَراكَ كَعَهدِنا
عفا نهيا حمامة فالجواء
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُلِطولِ تَبايُنٍ جَرَتِ الظِباءُفَمِنهُم مَن يَقولُ نَوىً قَذوفٌ
أنا الموت الذي آتى عليكم
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُمفَلَيسَ لِهارِبٍ مِنّي نَجاءُ
بكر الأمير لغربة وتنائي
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائيفَلَقَد نَسيتُ بِرامَتَينِ عَزائيإِنَّ الأَميرَ بِذي طُلوحٍ لَم يُبَل