ألم تتعجبي من ريب دهر

ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهررأيت ظُهُورهُ قُلِبت بُطُونَافإنَّكَ قَد رأيتِ وإن تَعِيشِي

يعاتبني في الدين قومي وإنما

يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّمادُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمداأَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة

وإن بادهوني بالعداوة لم أكن

وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُنأَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشداوَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً