وما كان السمؤل في وفاء
وما كان السمؤل في وفاءوقد بلغت حفيظته الخطوبغداة ابتاع مكرمة بثكل
لو قيل للجود من حليفك ما
لو قيل للجود من حليفك ماإن كان إلا إليك ينتسبُأنت أخوه وأنت صورته
وفي السنة الجماد يكون غيثا
وفي السنة الجماد يكون غيثاًإذا لم تعط دِرتها الغضوبُوروحت اللقاح مُبهلت
وخرق تعزف الجنان فيه
وَخرقٍ تعزف الجنان فيهلأفئدة الكماة لها وجيبُقطعت ظلام ليلته ويوماً
خرجت لهم تمشي البراح ولم تكن
خرجت لهم تمشي البراح ولم تكنكمن حِصْنه فيه الرتاج المضَبَّبُحلفت برب الناس ما أمَّ خالد
لقينا بها ثلبا ضريرا كأنه
لقينا بها ثلباً ضريراً كأنهإلى كل من ألاقي من الناس مذنبُمضيعاً إذا أثرى كسوباً إذا عدا
إذا اللقاح غدت ملقى أصرتها
إذا اللقاح غدت ملقى أصرتهاولم تُندِّ عصوب كفَّ معتصبِوجاءت الريح من تلقاء مغربها
وعيد الحبارى من بعيد تنفشت
وعيد الحبارى من بعيد تنفشتلأزرق معلول الأظافر بالخَضْبِ
ولا يكن قولها إلا لرائدها
ولا يكن قولها إلا لرائدهاأعشبت فأنزل إلى معشوشب العشبِ
تنفض بردي أم عوف ولم تطر
تُنَفِّض بُرْدَيَ أمِّ عوف ولم تطِرلنا بارق بخ للوعيد وللرَّهبِ