بكيت نعم بكيت وكل إلف

بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍإِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاهاوَما فارَقتُ لُبنى عَن تَقالٍ

وخبرتماني أن تيماء منزل

وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌلِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيافَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت

ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا

أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياًوَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِياوَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّها

خليلي مالي قد بليت ولا أرى

خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرىلُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِياأَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ كُلَّما

عجبت من السارين والريح قرة

عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌإِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحىإِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُها

إن تك لبنى قد أتى دون قربها

إِن تَكُ لُبنى قَد أَتى دونَ قَربِهاحِجابٌ مَنيعٌ ما إِلَيهِ سَبيلُفَإِنَّ نَسيمَ الجَوِّ يَجمَعُ بَينَنا

تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا

تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت بُعدَ مائِناوَإِطلابَهُ هَل بِالسُبَيلَةِ مَشرَبُفَقُلتُ لَها إِنَّ القَوافِيَ قَطَّعَت

طال العشاء ونحن بالهضب

طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِوَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبيحَمَّلتُهُ وَقُتودَ مَيسٍ فاتِرٍ

إني أتاني كلام ما غضبت له

إِنّي أَتاني كَلامٌ ما غَضِبتُ لَهُوَقَد أَرادَ بِهِ مَن قالَ إِغضابيجُنادِفٌ لاحِقٌ بِالرَأسِ مَنكِبُهُ

عفت بعدنا أجراع بكر فتولب

عَفَت بَعدَنا أَجراعُ بِكرٍ فَتَولَبِفَوادى الرِداهِ بَينَ مَلهىً فَمَلعَبِإِذاً لَم يَكُن رِسلٌ يَعودُ عَلَيهِمُ