يقولون لبنى فتنة كنت قبلها

يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَهابِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِفَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحي

جزى الرحمن أفضل ما يجازى

جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازىعَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِفَقَد جَرَّبتُ إِخواني جَميعاً

إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى

إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكىتَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُيَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ

أنبئت أن لخالي هجمة حبسا

أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبساكَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُقَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا

بانت لبينى فأنت اليوم متبول

بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُوَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُفَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً

ألا يا ربع لبنى ما تقول

أَلا يا رَبعَ لُبنى ما تَقولُأَبِن لي اليَومَ ما فَعَلَ الحُلولُفَلَو أَنَّ الدِيارَ تُجيبُ صَبّاً

وما أنس من الأشياء لا أنس قولها

وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاوَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِتَمَتَّع بِذا اليَومَ القَصيرَ فَإِنَّهُ

ولقد أردت الصبر عنك فعاقني

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَنيعَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُيَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ