إخواننا شيعتنا لا تعتدوا

إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُواإِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُواوإن تنَالوا شرفاً وَتَسْعَدُوا

أيشتمني عمرو ومروان ضلة

أيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةًبِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُوَحَوْلَ ابن هِنْدٍ شَائِعُونَ كَأنَّهُمْ

خلى طفيل علي الهم وانشعبا

خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَاوَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداً

فإن يك سيرها مصعب

فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُفإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُأقُودُ الكَتِيبَةَ مُسْتَلْئِماً

منا الله أن ألقى حميد بن بحدل

مَنا اللَهُ أَن أَلقى حُمَيدَ بنَ بَحدَلٍبِمَنزِلَةٍ فيها إِلى النِصفِ مُعلَمالَكيما نُعاطيهِ وَنَبلُوَ بَينَنا

ألمت خناس وإلمامها

أَلَمَّت خُناسُ وَإِلمامُهاأَحاديثُ نَفسٍ وَأِحلامَهايَمانِيَّةٌ مِن بَني مالِكٍ