أقول لما التقينا وهي صادفة

أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌعَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِيإِنّي سَأَمنَحُكِ الهجرانَ مُعتَزِماً

وقال أئتمنا نرع سرك كله

وَقالَ أَئتَمِنّا نَرعَ سِرَّكَ كُلَّهُوَما أَحَدٌ عِندي لَهُ بِأَمينِيُرِيدونَ سِرّاً مُضمَراً قَد أَكَنَّهُ

سقيا لربعك من ربع بذي سلم

سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَموَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِإِذ أَنتِ فينا لِمَن يَنهاكِ عاصِيَةٌ

ما من مصيبة نكبة أمنى بها

ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِهاإِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِيوَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ

يقولون لو ماتت لقد غاض حبه

يَقُولونَ لَو ماتَت لَقَد غاضَ حُبُّهُوَذَلِكَ حين الفاجِعاتِ وَحِينيلَعَمرُكَ إِنّي إِن تُحَمَّ وَفاتُها

سلام ذكرك ملصق بلساني

سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِسانيوَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِيمَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةً

وقد جئت الطبيب لسقم نفسي

وَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفِيَها الطَبيبُ فَما شَفَاهاوَكُنتُ إِذا سَمِعتُ بِأَرضِ سُعدى