يا أبجر يا ابن أبجر يا أنتا
يا أَبجَرُ يا ابن أَبجَرٍ يا أَنتاأَنتَ الَّذي طَلَّقتَ عامَ جُعتا
سليمان إذ ولاك ربك حكمنا
سُلَيمانُ إِذ وَلاكَ رَبُّكَ حُكمَناوَسُلطانَنا فاحكُم إِذا قُلتَ وَاعدِلِيَؤُمُّ حَجيجَ المُسلِمينَ ابنُ فَرتَنى
لها حسن عباد وجسم ابن واقد
لَها حُسنُ عَبّادٍ وَجِسمُ ابنِ واقِدٍوَريحُ أَبي حَفصٍ وَدينُ ابنِ نَوفَلِ
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنهُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِليوَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُ
فمن يك أمسى سائلا بشماتة
فَمَن يَكُ أَمسى سائِلاً بِشَماتَةٍبِما حَلَّ بي أَو شامِتاً غَيرَ سائِلِفَقَد عَجَمَت مِنّي العَواجِمُ ماجِداً
وما الشعر إلا خطبة من مؤلف
وَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍبِمَنطِقِ حَقٍّ أَو بِمَنطِقِ باطِلِفَلا تَقبَلَن إِلا الَّذي وافَقَ الرِضا
رسول الإله المصطفى بنبوة
رَسولُ الإِلَهِ المُصطَفى بِنُبُوَّةٍعَلَيهِ سَلامٌ بِالضُحى وَالأَصائِلِفَكُلُّ الَّذي عَدَّدتُ يَكفيكَ بَعضُهُ
ألمم على طلل تقادم محول
أَلمِم عَلى طَلَلٍ تَقادَمَ مُحوِلِ
ومولى سخيف الرأي رخو تزيده
وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُأَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّادَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُ
ولكن أبي لو قد سألت وجدته
وَلَكِن أَبي لَو قَد سَأَلتَ وَجَدتَهُتَوَسَّطَ مِنها العِزَّ وَالحَسَبَ الضَخماوَلَستَ بِلاقٍ سَيِّداً سادَ مالِكاً