شأتك المنازل بالأبرق

شأَتكَ المَنازِلُ بِالأَبرَقِدَوارِسَ كالعَينِ في المُهرَقلآلِ جَميلَة قَد أَخلقَت

فما بيضة بات الظليم يحفها

فَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّهاوَيَجعَلُها بَينَ الجَناحِ وَحَوصَلَهبِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت تَدَلُّلاً

يا بيت عاتكة الذي أتعزل

يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُحَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُأَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّني

يبكي لما قلب الزمان جديده

يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُخَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُوَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُ

زايلت ما صنعوا إليك برحلة

زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍعَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُوَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَني

نفى نومي وأسهرني غليل

نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُوَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً