سأطلب بالشام الوليد فإنه
سأَطلُبُ بِالشامِ الوَليدَ فَإِنَّهُهُوَ البَحرُ ذو التَيّارِ لا يَتَغَضغَضُ
يا دين قلبك منها لست ذاكرها
يا دِينَ قَلبِكَ مِنها لَستَ ذاكِرَهاإِلا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ أَو دَمَعايا سَلمُ لَيتَ لِساناً تَنطِقينَ بِهِ
أو عرفوا بصنيع عند مكرمة
أَو عَرَّفوا بِصَنيعٍ عِندَ مَكرُمَةٍمَضَى وَلَم يَثنِهِ ما رَا وَمَا سَمِعا
أفي كل يوم حبة القلب تقرع
أَفي كُلِّ يَومٍ حَبَّةُ القَلبِ تُقرَعُوَعَيني لِبَينٍ مِن ذَوي الوُدِّ تَدمَعُأَبِالجدِّ أَنّي مُبتَلىً كُلَّ ساعَةٍ
ولكنني وكلت من كل باخل
وَلَكِنَّني وُكِّلتُ مِن كُلِّ باخِلٍعَليَّ بِما أُعنى بِهِ وَأُمَنَّعُوَفي البُخلِ عارٌ فاضِحٌ وَنَقيصَةٌ
أقول بعمان وهل طربي به
أَقولُ بِعَمّان وَهَل طَرَبي بِهِإِلَى أَهلِ سلعٍ إِن تَشَوَّفتُ نافِعُأَصاحِ أَلَم تَحزُنكَ ريحٌ مَريضَةٌ
فيا ليت أنا قد تعشقت الملا
فَيا لَيتَ أَنا قَد تَعَشَّقت المَلابِنا قلص يَلحينَ وَالفَجرُ ساطِعُموارِقُ مِن أَعناقِ لَيلٍ كَأَنَّها
رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم
رَمَى أَهلَ نَهري بِابِل إِذ أَضَلَّهُمأَزَل عُمانيّ بِهِ الوَشمُ راضِعُبِسَبعينَ أَلفاً كُلُّهُم حينَ يُبتَلَى
أفالآن لما بايعوا لضلالة
أَفالآنَ لَمَّا بَايَعوا لِضَلالَةٍدَعَوت فَهَلا قَبل إِذ لَم يُبايِعُواوَمِن دُون مَا حاوَلت مِن نكث عَهدهم
مررن فقلنا إيه سلم فسلمت
مَرَرنَ فَقُلنا إيهِ سِلمٌ فَسَلَّمَتكَما اِكتَلَّ بِالبَرقِ الغَمامُ اللَوائِحُ