صرمت حبلك الغداة نوار
صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُإِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُمَن يَكُن سائِلاً فَإِنَّ يَزيداً
ضوء نار بدا لعينيك أم شب
ضَوءُ نارٍ بَدا لِعَينَيكَ أَم شُبــبَت بِذي الأَثلِ مِن سَلامَةَ نارُتِلكَ بَينَ الرِياضِ والأثلِ والبا
عفا السفح فالريان من أم معمر
عَفا السَفحُ فَالرَيّانُ مِن أُمِّ مَعمَرٍفَأَكناف قُرحٍ فالجُمانانِ فالغَمرُ
وما أثن من خير عليك فإنه
وَما أُثنِ مِن خَيرٍ عَلَيكَ فَإِنَّهُهُوَ الحَقُّ مَعروفاً كَما عُرِفَ الفَجرُ
ألان استقر الملك في مستقره
أَلانَ استَقَرَّ المُلكُ في مُستَقَرِّهِوَعادَ لِعُرفٍ أَمرُهُ المُتَنَكِّرُطَريدٌ تَلافاهُ يَزيدٌ بِرَحمَةٍ
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُوَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُبِوادٍ يَمانٍ نازِحٍ جُلُّ نَبتِهِ
فقلت لعبد الله ويبك هل ترى
فَقُلتُ لِعَبدِ اللَهِ وَيبَكَ هَل تَرىمَدافِعَ هَرشى أَو بَدا لَكَ هَصوَرُ
أبعد الأغر ابن عبد العزيز
أَبَعدَ الأَغَرِّ ابنِ عَبدِ العَزيزِقَريعِ قُرَيشٍ إِذا تُذكَرُتَبَدَّلتِ داودَ مُختارَةً
لولا يزيد وتأميلي خلافته
لَولا يَزيد وَتأميلي خِلافَتَهُلَقُلتُ ذا مِن زمانِ الناسِ إِدبارُ
لاح بالدير من أمامة نار
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُلِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُقَد تَراها وَلَو تَشاءُ مِنَ القُر