فوا ندمي إذ لم أعج إذ تقول لي

فَوا نَدَمي إِذ لَم أَعُج إِذ تَقولُ لِيتَقَدَّم فَشَيّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِفَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينها

طاف الخيال وطاف الهم فاعتكرا

طافَ الخَيالُ وَطافَ الهَمُّ فاعتَكَراعِندَ الفِراشِ فَباتَ الهَمُّ مُحتَضِراأُراقِبُ النَجمَ كالحَيرانِ مُرتَقِباً

أمسى شبابك عنا الغض قد حسرا

أَمسى شَبابُكَ عَنّا الغَضُّ قَد حَسَرالَيتَ الشَبابَ جَديدٌ كالَّذي عَبَراإِنَّ الشَبابَ وَأَيّاماً لَهُ سَلَفَت

فقلت إن أبا حفص تداركني

فَقُلتُ إِنَّ أَبا حَفصٍ تَدارَكَنيمِنهُ نَوالٌ كَفاني الدينَ والسَّفَراوَشَرَّدَ الهَمَّ عَنّي بَعدَ ما حَضَرَت

صاح هل أبصرت

صاحِ هَل أَبصَرتَ بِالخَبـتَينِ مِن أَسماءَ نارامَوهِناً شُبَّت لِعَينَيـ

وشغلت عن فهم الحديث سوى

وَشَغِلتُ عَن فَهمِ الحَديثِ سِوىما كانَ مِنكَ وَحُبُّكُم شُغليوَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرى