وإني لأهواها وأهوى لقاءها

وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَهاكَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدافَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَت

وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع

وَأَوقَدتُ نارِي بِاليَفاعِ فَلَم تَدَعلِنيرانِ أَعدائِي بِنُعماكَ مَوقِداوَمَا كانَ مَالي طَارِفاً عَن تِجَارَةٍ

ولو كان بذل المال والجود مخلدا

وَلَو كانَ بَذلُ المَالِ وَالجُودِ مُخلِدامِن الناسِ إِنساناً لَكُنتَ المُخَلَّدافَأُقسِمُ لا أَنفَكُّ مَا عِشتُ شاكِراً

إني لآمل أن تدنو وإن بعدت

إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَتوالشّيءُ يؤمَلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُداأَبغَضتُ كُلَّ بِلادٍ كُنتُ آلَفُها

أقوت رواوة من أسماء فالسند

أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُفالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُفَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ

لتارك أرضكم من غير مقلية

لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍوَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدواإِنّي وَجدِّك يَدعوني لأَرضِهِم

يحمي ذمارهم في كل مفظعة

يَحمي ذِمارَهُمُ في كُلِّ مُفظِعَةٍكَما تَعَرَّضَ دونَ الخيسَةِ الأَسَدُصَقرٌ إِذا مَعشَرٌ يَوماً بَدا لَهُمُ

وإنك إن تنزح بك الدار آتكم

وَإِنَّكِ إِن تَنزَح بِكِ الدَارُ آتِكُموَشيكاً وَإِن يُصعِد بِكِ العيسُ أُصعِدِوَإِن غُرتِ غُرنا حَيثُ كُنتِ وَغُرتُمُ