هل تعرف العهد المحيل رسمه
هَل تَعرِفُ العَهدَ المُحيلَ رَسمُهُ
ألا لا تبالي العيس من شد كورها
أَلا لا تُبالي العيسُ مِن شَدِّ كورِهاعَلَيها وَلا مِن زاعَها بِالخَزائِمِ
بها مكنفة أكنافها قسب
بِها مُكَنَّفَةٌ أَكنافُها قَسَبٌفَكَّت خَواتيمَها عَنها الأَبازيمُ
بئس المناخ رفيع عند أخبية
بِئسَ المُناخُ رَفيعٌ عِندَ أَخبِيَةٍمِثلِ الكُلى عِندَ أَطرافِ البَراعيمِ
خليلي عوجا بارك الله فيكما
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُماعَلى دارِ مَيٍّ أَو أَلِمّا فَسَلِّماكَما أَنتُما لَو عُجتُما بي لِحاجَةٍ
كأنها خاضب زعر قوادمه
كَأَنَّها خاضِبٌ زُعرٌ قَوادِمُهُأَجنى لَهُ بِاللِوى آءٌ وَتَنّومُ
كأن القوم عشوا لحم ضأن
كَأَنَّ القَومَ عُشّوا لَحمَ ضَأنٍفَهُم نَعِجونَ قَد مالَت طِلاهُم
ألما على الدار التي لو وجدتها
أَلِمّا عَلى الدارِ الَّتي لَو وَجَدتُهابِها أَهلُها ما كانَ وَحشاً مَقيلُها
نلم بدار قد تقادم عهدها
نُلِمُّ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُهاوَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُهاوَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قيلَ أَشرَفَت
يظل مرتبئا للشمس تصهره
يَظَلُّ مُرتَبِئاً لِلشَمسِ تُصهِرُهُإِذا رَأى الشَمسِ مالَت جانِباً عَدَلاكَأَنَّهُ حينَ يَمتَدُّ النَهارُ لَهُ