دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلى
دَعينا اِبنةَ الكَعبِيِّ وَالمَجدَ والعُلىوَرَاعي صِواراً بِالمَدينَةِ أَحسَباأَبوكَ الذِي لَمّا أَتى مَرجَ راهِطٍ
ما بال مولى أنت ضامن غيه
ما بالُ مولىً أَنتَ ضامِنُ غَيّهِفَإِذا رَأَيتَ الرُشدَ لَم يَرَ ما تَرىوَتَرى المَساعي عِندَهُ مَطلولَةً
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌوَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوىوَقُلتُ وَكَيفَ المُنتَهى دُونَ خُلَّةٍ
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة
فَإِن تَنجُ مِنها تَنجُ مِن ذِي عَظيمَةٍوَإِلاّ فَإِنّي لا إِخالُكَ ناجِيا
ألا هل إلى مي سبيل وساعة
أَلا هَل إِلى مَيٍّ سَبِيلٌ وَساعَةٌتُكَلِّمُني فيها شِفاءٌ لِما بِيا
وحلت سواد القلب لا أنا باغيا
وَحلَّت سَوَادَ القَلبِ لا أَنا باغِياًسِواها وَلا في حُبِّها مُتَراخِيا
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُإِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِياعَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍ
وكان الخلائف بعد الرسول
َوكانَ الخَلائِفُ بَعدَ الرَسولِلِلَّهِ كُلُّهُمُ تابِعاشَهيدانِ مِن بَعدِ صِدّيقِهِم
رأيت أبا الحجناء في الناس جائزا
رَأَيتُ أَبا الحَجناءِ في الناسِ جائِزاًوَلَونُ أَبي الحَجناءِ لَونُ ا لبَهائِمِتَراهُ عَلى ما لاحَهُ مِن سَوادِهِ
وذا الشنء فاشنأه وذا الود فاجزه
وَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِعَلى وُدِّهِ وَاِزدَدِ عَلَيهِ الغَلانِيا