صاح هل لمت ظالما
صاحِ هَل لُمتَ ظالِمافَاِنظُرِ اليَومَ لائِماهَل تَرى مِثلَ ظَبيَةٍ
أن من أكبر الكبائر عندي
أَنَّ مِن أَكَبرِ الكَبائِرِ عِنديقَتلَ بَيضاءَ حُرَّةٍ عُطبولِقُتِلَت باطِلاً عَلى غَيرِ ذَنبٍ
إعتاد هذا القلب بلباله
إِعتادَ هَذا القَلبُ بَلبالُهُإِذ قُرِّبَت لِلبَينِ أَجمالُهُخَودٌ إِذا قامَت إِلى خِدرِها
خليلي اربعا وسلا
خَليلَيَّ اِربَعا وَسَلابِمَغنى الحَيِّ قَد مَثَلابِأَعلى الوادِ عِندَ البِئ
حمل القلب من حميدة ثقلا
حَمَلَ القَلبُ مِن حُمَيدَةَ ثِقلاإِنَّ في ذاكَ لِلفُؤادِ لَشُغلاإِن فَعَلتُ الَّذي سَأَلتِ فَقولي
سقى سدرتي أجياد فالدومة التي
سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتيإِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِفَلَو كُنتُ بِالدارِ الَّتي مَهبِطَ الصَفا
يا أهل بابل ما نفست عليكم
يا أَهلَ بابِل ما نَفِستُ عَليكُمُمِن عَيشُكُم إِلّا ثَلاثَ خِلالِماءَ الفُراتِ وَطيبَ لَيلٍ بارِدٍ
حي ربعا أقوى ورسما محيلا
حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلاوَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولافَعَفا الدَهرُ وَالزَمانُ عَلَيها
علق النوار فؤاده جهلا
عَلِقَ النَوارَ فُؤادُهُ جَهلاًوَصَبا فَلَم تَترُك لَهُ عَقلاوَتَعَرَّضَت لي في المَسيرِ فَما
سائلا الربع بالبلي وقولا
سائِلا الرَبعَ بِالبُلَيِّ وَقولاهِجتَ شَوقاً لَنا الغَداةَ طَويلاأَينَ حَيٌّ حَلّوكَ إِذ أَنتَ مَحفو