ضحكت أم نوفل إذ رأتني
ضَحِكَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ رَأَتنيوَزُهَيراً وَسالِفَ اِبنَ سِنانِعَجِبَت إِذ رَأَت لِداتِيَ شابوا
إنني اليوم عادني أحزاني
إِنَّني اليَومَ عادَني أَحزانيوَتَذَكَّرتُ مَيعَتي في زَمانيوَتَذَكَّرتُ ظَبيَةً أُمَّ رِئمٍ
وقد عاد ماء البحر ملحا فزادني
وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَنيإِلى مَرَضي اِن أَبحَر المشرب العَذب
فاضحت بروضات الستار يحوزها
فَاِضحَت بِرَوضات الستار يَحوزُهامشيح عَلَيها خائِف يَتَرَقَّب
يا خليلي من ملام دعاني
يا خَليلَيَّ مِن مَلامٍ دَعانيوَأَلِمّا الغَداةَ بِالأَظعانِلا تَلوما في أَهلِ زَينَبَ إِنَّ ال
بانت سليمى وقد كانت تواتيني
بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتينيإِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتينيفَقُلتُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌ
إعتادني بعد سلوة حزني
إِعتادَني بَعدَ سُلوَةٍ حَزَنيطَيفُ حَبيبٍ سَرى فَأَرَّقَنيمِن ظَبيَةٍ بِالعَقيقِ ساكِنَةٍ
من رسوم باليات ودمن
مِن رُسومٍ بالِياتٍ وَدِمَنعادَ لي هَمّي وَعاوَدتُ دَدَنيا أَبا الحارِثِ قَلبي هائِمٌ
هيهات من أمة الوهاب منزلنا
هَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُناإِذا حَلَلنا بِسَيفِ البَحرِ مِن عَدَنِوَحَلَّ أَهلُكِ أَجياداً فَلَيسَ لَنا
هاج الفؤاد ظعائن
هاجَ الفُؤادَ ظَعائِنٌبِالجَزعِ مِن أَعلى الحَجونِيُحدى بِهِنَّ وَفي الظَعا