أستعين الذي بكفيه نفعي
أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعيوَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتنيوَلَقَد كُنتُ قَد عَرَفتُ وَأَبصَر
كان لي يا سفير حبك حينا
كانَ لي يا سَفيرُ حُبُّكَ حَيناكادَ يَقضي عَلَيَّ لَمّا اِلتَقَينايَعلَمُ اللَهُ أَنَّكُم لَو نَأَيتُم
تقول وليدتي لما رأتني
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتنيطَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حيناأَراكَ اليَومَ قَد أَحدَثتَ شَوقاً
أبهجر يودع الأجوار
أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُأَم مَساءً أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُقَرَّبَتني إِلى قُريبَةَ عَيني
أجمعت خلتي مع الهجر بينا
أَجمَعَت خُلَّتي مَعَ الهَجرِ بَيناجَلَّلَ اللَهُ ذَلِكَ الوَجهَ زَيناأَجمَعَت بَينَها وَلَم نَكُ مِنها
قال الخليط غدا تصدعنا
قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُناأَو بَعدَهُ أَفَلا تُشَيُّعُناأَمّا الرَحيلُ فَدونَ بَعدِ غَدٍ
قل للمنازل بالظهران قد حانا
قُل لِلمَنازِلِ بِالظَهرانِ قَد حاناأَن تَنطِقي فَتُبيني القَولَ تِبيانارُدّي عَلَينا بِما قُلنا تَحيَّتَنا
هل تعرف الدار والأطلال والدمنا
هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنازِدنَ الفُؤادَ عَلى عِلّاتِهِ حَزَنادارٌ لِأَسماءَ إِذ كانَت تَحَلُّ بِها
عاود القلب من تذكر جمل
عاوَدَ القَلبَ مِن تَذَكُّرِ جُملٍما يَهيجُ المُتَيَّمَ المَحزوناإِنَّ ما أَورَثَت مِنَ الحُبِّ جُملٌ
سرى من سواد الليل ينزل خلفه
سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَهمواكف لَم يَعكُف عَلَيهُن طِحرب