من النفر البيض الذين اذا انتجوا
مِنَ النَفر البيضِ الَّذينَ اِذا اِنتَجوااقرت لِنَجواهُم لُؤيُّ بنُ غالِبيُحَيّون بِسّامين طوراً وَتارَة
طلعن علينا بين مروة والصفا
طَلَعنَ عَلَينا بَينَ مروةِ وَالصَفايَمُرنَ عَلى البَطحاءِ مور السَحائِبوَكِدنَ لعمر اللَهِ يحدِثن فتنَة
أصاب دواء علتك الطبيب
أصابَ دَواء علتك الطَبيبوَخاضَ لَكَ السُلو ابن الرَبيبوَاِبصَر مِن رُقاكَ منفِّثات
ألا حي قبل البين أم حبيب
ألا حيّ قَبلَ البين أم حَبيبوَإن لَم تَكُن منا غَداً بِقَريبلَئِن لَم تَكُن حُبّيك حبا صدقته
تجنبت ليلى حين لج بك الهوى
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوىوَهَيهات كانَ الحُبُّ قَبل التَجَنُّبوَلم أَر لَيلى بَعدَ مَوقِف ساعَة
دعا المحرمون الله يستغفرونه
دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُبِمَكَّة يَوماً اِن يُمحى ذُنوبهاوَنادَيت يا رَبّاه أول سؤلَتي
وقد كان من أيامنا بسويقه
وَقَد كانَ من أَيّامِنا بِسوَيقهوَلَيلاتُنا بِالجَزع ذي الطَلح مَذهَبإِذا العَيشُ لَم يَمرُر عَلَينا وَلَم يحُل
أيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
أَيا بَعل لَيلى كَيفَ تَجمَع سلمهاوَحَربي وَفيما بَينَنا شِبت الحَربلَها مِثلُ ذَنبي اليَوم إِن كُنت مُذنِبا
من ذا ابن ليلى جزاك الله مغفرة
مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَةيُغني مَكانَك أَو يُعطي الَّذي تَهَبقَد كانَ عِندَ اِبن لَيلى غَير مَعوزه
وقالت بالغدير غدير خم
وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُمأَخيّ إِلى مَتى هذا الركوبأَلَم تَرَ إِنَّني ما دُمت فينا