أحبك أطراف النهار بشاشة

أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةًوَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُلَئِن أَصبَحَت ريحُ المَوَدَّةِ بَينَنا

يقول خليلي باللوى من حفارة

يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍوَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُهحَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ

أقول لثور وهو يحلق لمتي

أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتيبِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُهاتَرَفَّق بِها يا ثَورُ لَيسَ ثَوابُها

سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا

سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاًكَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُفَلَو زُرتَ مَلكاً كُنتَ غَيرَ مُخاطِرٍ

وكن بشا كريما ذا انبساط

وَكُن بَشّاً كَريماً ذا اِنبِساطٍوَفيمَن يَرتَجيكَ جَميلَ رَأيِبَعيداً عَن سَماعِ الشَرِّ سَمحاً

يبدر ما أصاب ولا يبالي

يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُباليأَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالافَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا وَذَرها

فإن الله تواب رحيم

فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌوَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاويأُؤَمِّلُ أَن يُعافِيَني بِعَفوٍ

فما رسم شجاني قد

فَما رَسمٌ شَجاني قَدمَحَت آياتِ رَسمَيهِسَفورٌ دَرَّجَت ذَيلَينِ

الله يعلم أن ما

اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ مابِيَدي يَزيدَ لِغَيرِهِوَبِأَنَّهُ لَم يَكتَسِب