وحنت قلوصي بعد هدء صبابة

وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍفَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُهافَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍ

أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم

أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُنُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِلَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوى

خلا الفيض مما حله فالخمائل

خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُفَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِوَقَد كانَ مُحتَلّاً وَفي العَيشِ غِرَّةٌ

لعمري إن الكميت على الوجا

لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجاوَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِلِطَلقِ الهَوادي بِالوَجيفِ إِذا وَنى

عقيلية أما ملاث إزارها

عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِهافَدَعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتيلُتَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّها