وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍفَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُهافَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍ
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوىإِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِمابَرَتهُ دَواعي الحُبِّ حَتّى تَرَكنَهُ
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُنُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِلَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوى
خلا الفيض مما حله فالخمائل
خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُفَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِوَقَد كانَ مُحتَلّاً وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
لعمري إن الكميت على الوجا
لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجاوَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِلِطَلقِ الهَوادي بِالوَجيفِ إِذا وَنى
سلام عليكن الغداة فما لنا
سَلامٌ عَلَيكُنَّ الغَداةَ فَما لَناإِلَيكُنَّ إِلّا أَن تَشَأنَ سَبيلُ
عقيلية أما ملاث إزارها
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِهافَدَعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتيلُتَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّها
على ذي منار تعرف العين متنه
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُكَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
وإني لا أَقوم على قناتي
وإني لا أَقوم على قناتيأَسب الناس كالكَلب العقورِوإِنّي أحلُّ ببطن واد
أنا مسكين لمن يعرفني
أَنا مسكين لمن يعرفُنيلوني السمرةُ أَلوان العربمن رأَى ظبياً عليه لؤلؤ