تطاول ليلي بالعراق ولم يكن

تَطَاولَ لَيلي بالعِراقِ ولَم يَكُنعَلَيَّ بأَكنافِ الحِجازِ يَطُولُفَهَل لِي إلى أَرضِ الحِجَازِ وَمَن بِهِ

أيا حزنا وعاودني وداعي

أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعيوكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِتكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني