أَلا أَيها المرء الذي لست قاعداً
أَلا أَيُّها المرء الَّذي لست قاعداًولا قائماً في القوم إلا انبرى ليافَجئني بعمٍ مثل عمي أَو أَبٍ
ما أَحسن الغيرة في حينها
ما أَحسن الغيرة في حينهاوأَقبح العيرة في كل حينمن لم يزل متهما عرسه
فان يبل الشباب فكل شيء
فان يبل الشباب فكل شيءسمعت به سوى الرحمن بالأَلا ان الشباب ثياب لبس
إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة
إِذا مت فانعيني لأَضياف شقةرمى بهم داج بهيم الغياطليشب لهم ناري فيعرف ضوءها
أتى يخبط الظلماء والليل دامس
أَتى يخبط الظلماء وَالليل دامسيسائل عن غيري الَّذي هو آملُفقلت لَها قومي إِليه فيسري
غير أني امرؤ أعمم حلما
غير أَنّي امرؤ أَعمم حلماًيكره الجهل والصبا أَمثاليوَيُلام الكبير إِن هو يوماً
اتق الأحمق أَن تصحبه
اتقِ الأحمق أَن تصحبهإِنَّما الأَحمق كالثوب الخلقكُلما رقعت منه جانباً
ورد العفاة المعطشون، وأصدروا
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوارِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُووَرَدْتُ حَوْضاً طامِياً حَافَاتُهُ
تعلم بأن الأصدقاء ثلاثة
تعلم بأَنَّ الأصدقاء ثلاثةوَما كل من آخيته بصديقِوأَصفاهم وداً أَخو الطبع منهم
كان صورتها في الوصف إِذ وصفت
كان صورتها في الوصف إِذ وصفتدينار عين من المصرية العتقِأَو درة أَعيت الغواص في صدفٍ