ألا طرقت أميمة بعدض هدء
أَلاَ طَرَقَت أُمَيمَةُ بَعدض هَدءٍأخا سَفرٍ شَباريقَ القَميصِومِن أَنَّى اهتَدَيتِ إِلى طَريدٍ
وما نطفة صهباء خالصة القذى
وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَىبِحَجلاءَ يَجرِى تحتَ نِيقٍ حَبابُهَاسَقَاها مِنَ الأَشراطِ ساقٍ فأَصبَحَت
قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا
قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاًمابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُحتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَت
خليلى ما يغنى التدانى من النوى
خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَىومُنيةُ نَفسٍ عِندَ مَن لاَ ينالُهاوَإِشرافَى الأَيفاعَ فى رَونَقِ الضُّحَى
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِىعَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَاوَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمَى بِرَواجِعِ
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَماحَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَماحَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
ألا حييا الأطلال بالجرع العفر
أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِسَقاهُنَّ رِيّاً صَوبُ ذِى نَضَدٍ غَمرِمُسيلُ الرُّيا واهِى الكُلَى سَبِطُ الذُّرا
لاحت لنا وهنا يرفع ضوءها
لاحَت لنا وَهناً يُرفِّعُ ضَوءهاريحٌ ينفح طلة وقطارُسَقياً لِمَوقِدِها المَليحِ لَو أنَّهُ
إنا إلى الله من حاجات أنفسنا
إِنّا إِلى اللهِ مِن حاجات أنفُسِناوَمِن تَذَكُّرِنا مالا يُواتِيناطِلابُنا وَحشَ أَرضٍ وَهىَ تُبعِدُنا