ذكرتك والنجم اليمانى كأنه

ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُوَقَد عارَضَ الشِّعرَى قَرِيعُ هِجَانِفَقُلتُ لأَصحَابِى ولاحَت غَمامَةٌ

خليلى زورا بي أميمة فاجلوا

خَلِيلىَّ زُورا بِي أُمَيمَةَ فاجلُوَابِها بَصَرِى أو غَمرةً مِن فُؤَادِيافَقَد طالَ هِجرَانِي أُمَيمَةَ أَبتَغِي

خليلى ليس الشوق أن تشحط النوى

خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَىبإِلفَينِ دَهراً ثُمَّ يَلتَقِيانِولَكنَّما الهِجرانُ أَن تَجمَعَ النَّوَى

وأنت كمثلوج صفا فى قرارة

وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍعَلَى مَتنِ صَفوانٍ بِمَجرَى المَهالِكِيُشابُ بِما تَجنِى النِّحالُ وَتَأتَرِى

قفى يا أميم القلب نقرأ تحية

قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةًوَنَقضِ الهَوَى ثُمَّ افعَلِى ما بَدالَكِفَلَو قُلتِ طَأ فِى النّارِ أَعلَمُ أَنَّهُ

سقى الله الدوافع من حفير

سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍوَمَا يُغنِينَ مِنكَ وَإِن سُقِينَاأَتَستَسقِى وَأَنتَ بِبَطنٍ قَوٍّ

ألا يا سلم عوجى تخبرينا

أَلاَ يا سَلمَ عُوجِى تُخبِرِينَامَتَى تُمضِينَ وَعدَكِ وَاصدُقِينَاوَإِن صَرَّمتِنِى فَلِمثلِ وَصلِى

ألا هل لأيام تولين مطلب

أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُوَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُأَرَى غِيرَ الأَيّامِ أَزرَى بِلِينِها

طرقتك زينب والركاب مناخة

طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌبَينَ المَخارمِ وَالنَّدَى يَتَصَبّبُبِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَ مَا

حى المنازل من حماء قد درست

حَىِّ المَنَازِلَ مِن حَمَّاءَ قَد دَرَسَتإِلاّ ثَلاثاً عَلَى مُستَوقَدٍ رُكُبَاوماثِلاً مِن مَغَانِى الدّارِ قَد لعِبَت